( وقفة تأمل ) . قالت فاطمة بنت عبدالملك [ امرأة عمر بن عبد العزيز ] لمغيرة بن حكيم : يا مغيرة ، إنه يكون في الناس من هو أكثر صلاة وصياماً من عمر ، وما رأيت أحداً قط أشد فرقاً من ربه من عمر ، كان إذا صلى العشاء قعد في المسجد ثم يرفع يديه ، فلم يزل يبكي حتى تغلبه عيناه ، ثم ينتبه ، فلم يزل رافعاً يديه يبكي حتى تغلبه عيناه . وبكى يوماً فبكت فاطمة ، فبكى أهل الدار ، لا يدري هؤلاء ما أبكى هؤلاء ، فلما تجلى عنهم العبر ، قالت له فاطمة : بأبي أنت يا أمير المؤمنين ، ممن بكيت ؟ ، قال : ذكرت ...
from موقع صن سيت https://ift.tt/2V1J3rh
via
IFTTT
إرسال تعليق