لم يعد غريباً أن يخرج علينا أمثال تامر أمين يقدحون في أهل الصعيد متهمين إياهم بأنهم ينجبون الأبناء لينفقوا على والديهم وأن البنات في الصعيد يشحنونهن إلى القاهرة للعمل كخادمات تامر أمين يعرفه زملاؤه في الوسط الإعلامى بقذارته ورداءة شخصيته وأنه يظهر في ثوب هو أبعد مايكون عن ثوبه الحقيقى الحقير تامر أمين صاحب السهرات حتى الصباح والمصفق تحت أقدام الراقصات وتقبيل الأيادى هو آخر من يعطينا الدروس والعبر على شاشة التليفزيون نقول لتامر أمين إن أهل الصعيد وإن كانت حياتهم بسيطة لكن كرامتهم ...
from موقع صن سيت https://ift.tt/9luS0sQ
via
IFTTT
إرسال تعليق