قالت الممحاة للقلم: كيف حالك يا صديقي؟.. رد القلم بغضب: أنا لست صديقك... أنا أكرهك!!.. قالت: بدهشة وحزن... لماذا!!؟.. قال لأنك تمحين ما أكتب... قالت: أنا لا أمحو إلا الأخطاء. قال لها: و ما شأنك أنت؟! قالت: أنا ممحاة وهذا عملي.. قال: هذا ليس عملا!.. قالت: عملي نافع مثل عملك. قال القلم: أنت مخطئة ومغرورة، لأن من يكتب أفضل ممن يمحو... قالت: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابة َالصواب... صمت القلم برهة ثم قال بشيء من الحزن: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم ... قالت: لأنني أضحّي بشيءٍ مني كلّما ...
from موقع صن سيت https://ift.tt/3rpFTND
via
IFTTT
إرسال تعليق